كيف تدير كلمة رئيسية لـ 500 شخص بفريق من شخصين
كلمة رئيسية حقيقية مدتها 48 دقيقة مقسمة اشارة بعد اشارة. الاستوديو والمشغلات والمشرف والبوابة يعملون معا لينجز شخصان عمل ستة.
· افضل الممارسات · 9 min read
هناك لحظة في كل كلمة رئيسية تصبح فيها القاعة صامتة وينظر اليك المتحدث وكانه يقول "نحن فعلا نفعل هذا اليس كذلك." حدثت لي هذه اللحظة في مؤتمر تكنولوجيا مالية في برلين مارس الماضي، قبل اربعين ثانية من ان يستعد قاعة تتسع لـ 500 مقعد للاستماع الى اطلاق منتج مدته 48 دقيقة مع شخصين فقط يديران العرض بالكامل. انا وعامل مسرح.
اليكم كيف نجحنا في ذلك، فهذه التجربة غيرت طريقة تفكيري في ادوات الفعاليات الحية.
كان العرض يتكون من خمسة اجزاء. فيديو افتتاحي والخطاب الرئيسي وعرض توضيحي حي للمنتج وجلسة اسئلة واجوبة مع الجمهور وخاتمة. في الاعداد التقليدي ستتوقع منادي عرض ومشغل رسوم ومشغل مؤقتات ومخرج كاميرات وربما منتج يلقن المتحدث وشخص يدير ميكروفونات الجمهور. هذا ستة اشخاص على الاقل.
ما جعل هذا الحدث ممكنا بشخصين هو مزيج من التحضير المسبق وبنية البرنامج الصحيحة. كان الجدول الزمني بالكامل داخل Timers Studio كجدول اعمال بخمس اشارات. كان مشغل جدول الاعمال مرسلا الى شاشتين: شاشة ثقة تواجه المسرح وشاشة عرض كبيرة مرئية للجمهور تعرض العد التنازلي.
اول شيء اعددناه كان البوابة. هذه هي الواجهة الموجهة للجمهور التي تتيح للناس ارسال اسئلة عبر هواتفهم. طبعنا رمز QR على برنامج الحدث. بحلول وقت بدء الكلمة الرئيسية كان لدينا بالفعل عشرات الاسئلة في قائمة الانتظار.
مشغل المشرف كان مركز القيادة. من جهاز لوحي واحد خلف الكواليس كنت ارى كل اشارة في الجدول الزمني والعد التنازلي المباشر وجميع اسئلة الجمهور الواردة ودردشة الاتصال الداخلي مع عامل المسرح. لم احتج ابدا لتبديل التطبيقات.
الخلاصة الحقيقية لبرلين ليست اننا وفرنا المال رغم اننا فعلنا. القصة الحقيقية هي ان المتحدثة قالت انها كانت اسلس كلمة رئيسية القتها على الاطلاق لان كل معلومة احتاجتها كانت دائما بالضبط حيث توقعتها.